أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تمسّك بلاده بخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية لمنع توسّع دائرة الصراع في المنطقة، مشدداً على رفض مصر أي محاولات للمساس باستقرار الدول العربية، وعلى دعمها الكامل لها انطلاقاً من وحدة المصير وترابط الأمن القومي العربي.
وجدد السيسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في مدينة العلمين، رفض مصر تهجير الفلسطينيين أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية أو تجزئتها، داعياً إلى تنفيذ جميع بنود اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومستدام.
وأكد أن السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي ملف مياه النيل، وصف السيسي القضية بأنها مسألة وجود وأمن قومي لمصر، مثمناً موقف اليونان وقبرص الداعم للقاهرة، ومشدداً على ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي التي تحكم الأنهار العابرة للحدود، وفي مقدمتها عدم الإضرار والإخطار المسبق ورفض الإجراءات الأحادية.
كما أكد أهمية مواصلة تطوير التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، باعتباره نموذجاً للتعاون الإقليمي الهادف إلى دعم الاستقرار والتنمية في شرق المتوسط.

