أطلق عدد من أبناء الجالية اللبنانية في ساحل العاج، عبر "الأفضل نيوز"، صرخة ناشدوا فيها وزارة الخارجية والمغتربين إعادة النظر في مسألة إلزام صاحب العلاقة بالحضور شخصياً إلى السفارة اللبنانية في أبيدجان لإنجاز (Carte Consulaire)، معتبرةً أن هذا الإجراء يفرض أعباء مالية ولوجستية كبيرة على اللبنانيين المقيمين في المناطق الداخلية.
وأوضح أبناء الجالية أن العديد من العائلات والأفراد يقيمون على بُعد مئات الكيلومترات من أبيدجان، ما يضطرهم إلى تحمّل تكاليف سفر وبنزين وإقامة قد تصل إلى مئات آلاف الفرنكات لإنجاز معاملة لا تتجاوز رسومها بضعة آلاف فقط.
ودعا أبناء الجالية وزارة الخارجية والمغتربين إلى إيجاد آلية قانونية تسهّل إنجاز هذه المعاملة للمقيمين في المناطق البعيدة، سواء عبر مندوبين وفق شروط رسمية، أو من خلال تنظيم أيام قنصلية في المناطق الداخلية، أو أي حل مناسب تقرره الوزارة.
وأكدوا أن مطلبهم يهدف إلى تسهيل إنجاز المعاملات القنصلية للمغتربين والتخفيف من الأعباء المترتبة عليهم، آملين أن تصل هذه المطالب إلى المسؤولين والمعنيين في لبنان لاتخاذ ما يلزم.

