أبلغ مصدر أمني رفيع صحيفة "الجمهورية" أنّ "مسار الانتخابات في إسرائيل المقررة أواخر تشرين الأول المقبل، مزدحم بالاحتمالات التصعيدية في أي لحظة".
وأعرب المصدر عن قلق جدي مما سمّاها "معززات غير مباشرة لاحتمالات التصعيد"، عبر إشارات مخادعة تصدر من الجانب الإسرائيلي. ورأى أن الهدف منها قد يكون توجيه الأنظار في اتجاه معين، وحرفها عن هدف حقي مخطط له في الخفاء.
وعدد المصدر أبرز هذه الإشارات: أولاً الإفراج المفاجئ عن 5 أسرى من دون أي مقدمات. ثانياً، إعلان الجيش الإسرائيلي أنه يدرس تخفيض قواته العاملة في جنوب لبنان. وثالثاً، تسريبات من مصادر أمنية حول عزم الجيش على إعادة انتشار في المناطق التي يحتلها، عبر تقليص مدى "المنطقة الصفراء" وإقامة ما سميت بـ"المنطقة الرمادية"، مع استحداث نقاط تشكل منطلقات دفاعية وهجومية.
وأشار المصدر إلى أن ما يعزز المنحى التصعيدي هو "التركيز الملحوظ" أخيراً من المستويات الأمنية والسياسية والإعلامية في إسرائيل، على ما سموه "نشاطات استخبارية مكثفة" يجريها حزب الله تمهيداً لهجمات لاحقة.
كما لفت إلى التركيز على ما وصفوه بـ"تهديدات ومخاطر محتملة" من قبل الحزب خلال فترة الأعياد العبرية بين أواخر أيلول وتشرين الأول، وخصوصاً عيد الغفران، ما يفترض اتخاذ إجراءات احترازية.
وختم المصدر: "هذا التركيز لا ينبغي إغفاله، إذ قد يكون مستبطناً إشارة غير مباشرة إلى عمل عدواني محضر، تحت مسمى الهجوم الاستباقي".

