أكدت نقابة الخلوي أن قطاع الاتصالات بني بسواعد أبنائه الذين صمدوا وحافظوا عليه في أصعب الظروف والأزمات بفضل الإدارة والموظفين اللبنانيين، معربة عن احترامها لكل من تولى المسؤولية، ومشددة على قدرة الكفاءات المحلية على حماية القطاع وتطويره.
ورحّبت النقابة بأي خطة أو مشروع يستهدف تطوير القطاع وتعزيز قدراته، بشرط صون حقوق الموظفين وضمان استمراريتهم وحماية استقرارهم الوظيفي، محذرة من أن أي مساس بهذه الحقوق أو تعريض مستقبل العاملين للخطر ستكون له تداعيات كبيرة لا يمكن التعامل معها باستخفاف.
واستغربت النقابة توفير التمويل لمختلف المشاريع مقابل الالتفاف على حقوق الموظفين ومستحقاتهم بحجج وتبريرات تؤدي إلى تأخيرها، مؤكدة أن الموظف الذي صان القطاع يستحق الإنصاف، وأن أي حرمان من الحقوق سيدفع العاملين إلى التحرك الفعلي دفاعاً عن مكتسباتهم كما حدث في محطات سابقة.

