أكد النائب فيصل كرامي أن زمن المواقف الرمادية تجاه التطورات في الجنوب باتت واضحة، مشدداً على الوقوف إلى جانب أهل الجنوب ورفض العدوان الإسرائيلي، بالتوازي مع التمسك بالدولة والجيش اللبناني باعتبارهما الطريق الوحيد لحماية لبنان واستعادة أرضه، ورفض أي تفاوض أو تنفيذ أو ممارسة للسيادة خارج المؤسسات الشرعية.
وفي الشأن العربي، شدد كرامي على أن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج يمثل «خطاً أحمر»، معتبراً أنه جزء من الأمن القومي والعربي للبنان.
وأكد وقوفه إلى جانب المملكة في مواجهة أي اعتداء أو مؤامرة تستهدف أمنها واستقرارها، مشيراً إلى أن طرابلس ستبقى عربية الهوى والهوية والانتماء.
داخلياً، رفض كرامي تحميل الفقراء تبعات الأزمة، مؤكداً أن المواطن لا يجب أن يدفع ثمن العجز والأخطاء.
وأشار إلى التواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام والتراجع عن بعض القرارات، مؤكداً متابعة الجهود لإلغاء أي ضريبة أو رسم جائر يمسّ معيشة الناس، مع التأكيد أن دعمه للحكومة مرتبط بقراراتها، فندعمها عندما تصيب نصححها عندما يكون المواطن هو المتضرر.
وفي ملف العفو العام، أكد كرامي احترامه للمجلس الدستوري وقراراته، داعياً أهالي الموقوفين إلى عدم اليأس، ومشدداً على استمرار المعركة ضمن الدستور والقضاء.
واعتبر أن وقف مفاعيل القانون لا يعني نهاية المسار، مؤكداً أن رفع الظلم حق لا يسقط، ولا سيما لمن أمضوا سنوات خلف القضبان من دون محاكمة عادلة.

