أعلن أمين عام حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، أن الإشارات التي وصلت من موسكو بالأمس تدعو للتفاؤل الحذر، معتبراً أنه لحد الآن لم يُرى إشارات حقيقية من روسيا على خفض التصعيد.
وأوضح ستولتنبرغ أنه على الرغم من وجود حشود عسكرية ضخمة على الحدود، إلا أن موسكو تبدي استعدادها للحوار، معتبراً أن روسيا تقوم دائما بعمليات نشر وإعادة انتشار لقواتها ،وهذا لا يعني أنها سحبتها.
وأضاف ستولتنبرغ: "ممتنون للوجود العسكري الأميركي المتزايد والتزام الولايات المتحدة بدعم الاتحاد الأوروبي"، معرباً عن استعداد الناتو للحوار مع روسيا بهدف الوصول إلى حلول دبلوماسية مع روسيا، لكن الحلف مستعد للأسوأ.
يأتي ذلك بعد إعلان روسيا إنتهاء مناوراتها العسكرية، وسحب جزء من قواتها من شبه جزيرة القرم، حيث تعود عبر السكك الحديد إلى ثكناتها الأصلية.

