بعد سنوات من الغياب القسري والمعاناة مع المرض، استعادت النجمة الكندية سيلين ديون مسرحها وحضورها الكامل في حفل ضخم بضواحي باريس أمام نحو 30 ألف متفرج.
وما إن بدأت الحفلة بأغنية "On ne change pas" حتى غلبتها الدموع، في لحظة أثبتت فيها صاحبة الصوت الاستثنائي أنها قادرة على تجاوز "متلازمة الشخص المتيبّس" التي أصابتها عام 2022 وأبعدتها عن الحفلات الكاملة.
ولم يكن الظهور مجرد إطلالة عابرة كتلك التي ظهرت فيها في أولمبياد باريس 2024، بل اختباراً حقيقياً لأمسية امتدت لساعات استعرضت فيها أرشيفها الضخم. وستفتتح هذه الأمسية سلسلة من 16 حفلة طموحة قرب باريس حتى تشرين الأول/أكتوبر، لترسل ديون رسالة واضحة بأن إرادة الفن والحياة أقوى من أي وعكة صحية.

