قال النائب فيصل كرامي: "من يوجّه سلاحه نحو مكّة المشرّفة لا يخطئ الهدف فقط، بل يكشف سقوط البوصلة، بوصلته الدينية والأخلاقية والسياسية، إذ جعل قبلة المسلمين هدفاً لسلاحه".
وأضاف: "مكّة المشرّفة ليست ساحة في نزاع، ولا ورقة في صراع المحاور، إنها القبلة التي يتّجه إليها المسلمون جميعاً، ومن يهدد أمنها يضع نفسه في مواجهة وجدان أمة كاملة".
وأكد الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، لا من باب المجاملة السياسية، بل لأن أمنها وأمن الحرمين جزء من أمننا القومي والروحي.
وأكد أنه، لا يجوز أن نطالب المملكة دائماً بأن تكون إلى جانبنا، ثم نختبئ خلف العبارات الرمادية حين تتعرض هي ومقدسات المسلمين للخطر.
وختم: "حفظ الله مكّة المشرّفة والمملكة، وأفشل كل يدٍ تمتد إلى أمنهما".

