أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن "منطقتنا تمر بواحدة من أخطر مراحلها، والسبيل إلى حل الخلافات هو الحوار والتفاوض للتوصل إلى حلول عادلة على أسس منبثقة من القانون الدولي"، بحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا".
وقال: "الأزمة في منطقتنا نتاج لسنوات من التأجيل والحلول غير الواقعية، ودولة قطر ظلت كوسيط موثوق تحذّر من أن الزمن لا يحل النزاعات المعلقة بل يضاعف كلفتها".
وأشار الى أن "إغلاق ممر مائي دولي يعبره ربع تجارة الطاقة في العالم وتحويل شرايين الاقتصاد العالمي إلى أوراق ضغط ومساومة، يدفع ثمنه الناس في كل قارة".
أضاف: "في الوقت الذي نبذل فيه كل ما في وسعنا لتدارك الأوضاع بالجهود الدبلوماسية، عززنا صمودنا دفاعًا عن سيادتنا وأرضنا وشعبنا وعن مقومات حياتنا الطبيعية وصممنا خططًا اقتصادية مرنة".
وقال: "خيارنا في كل أزمة هو الجمع بين الثبات والمرونة وإعلاء مصلحة وطننا وشعبنا والمقيمين على أرضنا وقيمنا ليست شعارًا نرفعه بل واقعًا نعيشه ونهجًا نمارسه".

