أعلن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنّه لا يعارض "اتفاق الإطار" إذا كان سيؤدي إلى تحرير كامل الأراضي اللبنانية، رغم انتقاده السابق لعدم تضمينه اتفاقية الهدنة لعام 1949 الواردة في اتفاق الطائف والقرار 1701، مذكراً بأنه كان أول من دعم مسار التفاوض من منبر بعبدا.
وأضاف جنبلاط في مقابلة مع صحيفة "لوريان لوجور"، أنّه ليس في حوار مباشر مع "حزب الله"، لكنه اعتبر أن حجم الدمار الذي طال نحو 40 قرية جنوبية يجب أن يدفع الحزب إلى الحوار مع السلطة للحد من الخسائر.
وأشار إلى أن الحوار "ممكن وضروري" للطرفين ومؤكداً توافق موقفه مع دعوات رئيس الجمهورية جوزاف عون في هذا السياق. كما جدد معارضته لانخراط إيران وحزب الله في الحرب الإقليمية، مستبعداً وجود تهدئة في الأفق ومعتبراً أن لبنان يواجه صعوبة بالغة في البقاء بمنأى عن التصعيد.
وعلى الصعيد الداخلي، رأى أن الدعم الدولي والإقليمي لا يكفي وحده لحماية الحكومة، داعياً إياها إلى معالجة أزمة الكهرباء بجدية والاستفادة من التجربة السورية، إضافة إلى التعامل بعقلانية مع رواتب القطاع العام لتجنب تفاقم التضخم.
واقتصادياً، حثّ جنبلاط لبنان على حجز مكان له في محور الطاقة والتجارة الجديد الذي تسعى دمشق والدول العربية لبنائه، والعمل ليصبح ممراً للنفط العراقي تزامناً مع انعقاد المنتدى اللبناني-السوري للاستثمار في بيروت.

