أشار النائب حسن مراد، إلى أن الخيل والفروسية تمثلان تاريخًا وتراثًا وأصالة، وتشكلان جزءًا من حياة أهل البقاع، حيث تتوارث الأجيال محبتها وقيمها القائمة على النخوة والكرم والمروءة.
جاء كلام مراد خلال رعايته سباق البقاع الثاني عشر للخيول العربية في بلدة غزة، حيث أكد أهمية الحفاظ على هذا التراث وإحياء حضوره، لافتًا إلى أن الأنشطة التي تجمع أبناء المنطقة وتشجع الشباب وتعزّز أجواء الفرح والتلاقي والمنافسة الشريفة تستحق الدعم، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
وشدّد على أن دور المؤسسة الحقيقي يتمثل في الوقوف إلى جانب مجتمعها، والاستماع إلى الناس، ودعم المبادرات وفتح المجال أمام الشباب للتعبير عن قدراتهم ومواهبهم.
ودعا مراد إلى دعم مربِي الخيل والفرسان والعائلات والشباب، لما لهم من دور في الحفاظ على هذا التراث وتعزيز الحركة والنشاط في المنطقة، معتبرًا أن دعم هذه المبادرات يشكل جزءًا من المسؤولية تجاه أبناء المنطقة، وأن "كل ليرة وكل جهد يوضع في مشروع يجمع الشباب ويحافظ على تراثنا، هو استثمار في المجتمع".
ولفت إلى أن قيمة البقاع متجذرة في تاريخه وأرضه وأهله، مشددًا على أهمية خلق الفرص التي تتيح إبراز هذه القيمة، ومؤكدًا أن المؤسسات القوية هي التي تكون بين الناس و تكبر معهم، وتقف إلى جانب المزارع والطالب والرياضي والحرفي، وكل شاب وصبية لديهم طاقة ومشروع وحلم.
وحثّ على توسيع هذا النوع من المهرجانات في البقاع، وتحويل هذا التراث إلى فرصة سياحية واقتصادية لأبناء المنطقة، من خلال تنظيم الجهود وتعزيز الإيمان بقدرات البقاع وإمكاناته.
وختم مراد بالتأكيد أن التراث الموروث عن الآباء والأجداد يمثل مسؤولية، قائلًا إن المطلوب هو الحفاظ عليه وتطويره وتسليمه إلى الأبناء "أحلى وأقوى مما استلمناه"، ومجدّدًا التزام المؤسسات بالوقوف إلى جانب أهلها ودعم كل مبادرة "تجمع ولا تفرق، وتبني ولا تهدم، وتفتح باب أمل وفرصة أمام شبابنا".

