أفادت مصادر سياسية مطلعة بأن اجتماع رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من شأنه أن يقطع المشهد الضبابي دون إطلاق توقعات كبيرة لاسيما أن الولايات المتحدة الأميركية على موقفها السابق بشأن أهمية نزع سلاح حزب الله.
وأشارت المصادر لـ"اللواء" إلى أن الرئيس سلام سيتحدث عن خرق اتفاق الإطار وسيسأل عن استعداد أميركا للمساهمة في الضغط على إسرائيل لتنفيذ هذا الاتفاق والالتزام ببنوده إلى جانب بحث موضوع القوة البديلة عن اليونيفيل ودعم الجيش وغير ذلك.
وحسب المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" فإن سلام يحمل مقترحات لإقناع الإدارة الأميركية بالموافقة على برنامج زمني لتحديد المناطق التجريبية الجديدة والانسحاب الإسرائيلي بالتوازي مع جدول لعملية سحب السلاح وإفراغ جنوب الليطاني من أي مظاهر مسلحة غير شرعية، على أن يواكب ذلك انتشار الجيش وعودة النازحين الجنوبيين إلى قراهم لبدء إعادة أعمال ما هدمه العدوان الإسرائيلي، إضافة إلى ملء فراغ انتهاء مهام قوات اليونيفيل بقوة دولية تحت سقف اتفاق الإطار والأمم المتحدة.

