استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر، بحضور القائم بأعمال السفارة الأميركية في لبنان كيث هانيغان والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان، حيث جرى البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات الميدانية على ضوء عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار ومواصلة عدوانها على لبنان، ناهيك عن التدمير الممنهج للقرى والبنى التحتية على نحو غير مسبوق.
وأكد الرئيس بري أن العائق الأساسي أمام تنفيذ اتفاق وقف الحرب على لبنان هو عدم التزام إسرائيل بموجبات كل الاتفاقات التي أبرمت لإنهائها، مجددًا التأكيد على أن الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب هما الوحيدان القادران على ممارسة الضغط لإلزام إسرائيل لوقف حربها على لبنان والتي إن استمرت بالتأكيد سوف تجهض كل الجهود والمساعي التي تبذل لقيام الدولة ومؤسساتها بواجباتها على المستويات كافة.
كما نوه رئيس المجلس النيابي بكل المساعدات التي تقدم لدعم الجيش اللبناني، وأشار إلى أنه لا زال هناك متسع من الوقت لتفادي ارتكاب خطيئة عدم التجديد لقوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان.
وتابع الرئيس نبيه بري أيضًا المستجدات السياسية والميدانية خلال لقائه نائب رئيس الحكومة طارق متري الذي قدم لرئيس المجلس النيابي تقريراً مفصلاً وموثقاً عن الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بحق الحجر والبشر.
وجدد التأكيد على أن حق لبنان بملاحقة إسرائيل على جرائمها هو حق سيادي لا يجوز التنازل عنه بأي شكل من الأشكال.
إلى ذلك، التقى رئيس مجلس النواب نائب رئيس الأركان في وزارة الدفاع البريطانية الميجر تشارلي كولينز والوفد العسكري المرافق بحضور المستشار الإعلامي للرئيس نبيه بري علي حمدان، حيث قدم الوفد عرضاً مفصلاً لبرامج التعاون العسكري ومساعدة الجيش اللبناني والذي يشمل دول صديقة متعددة للبنان، وتطرق البحث إلى الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وللمستجدات الميدانية جراء استمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان لاسيما في الجنوب.
وجدد الرئيس بري أمام الوفد اعتبار عدم التجديد لقوات اليونيفل المولجة تنفيذ القرار الأممي 1701 خطيئة لا زال بالإمكان تفاديها، مشدّدًا على أهمية وجود مظلة أممية وتحت علم الأمم المتحدة لأي قوة مساعدة للجيش اللبناني بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.

