بحث رئيس الجمهورية جوزاف عون مع المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، خلال اجتماع في قصر بعبدا، تداعيات الحرب على الأطفال والعائلات وقطاع التعليم، في ظل تضرر 436 مدرسة وتهديد أكثر من 100 ألف طفل بعدم الوصول إلى مدارسهم.
كما تناول البحث أوضاع العائلات التي تعود إلى مناطقها، والصعوبات التي تحول دون عودة بعض الأطفال بسبب غياب المدارس والخدمات الأساسية.
وأكد عون أن حماية الأطفال تتطلب وقف الأعمال القتالية والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن أكثر من 263 طفلاً سقطوا ضحايا للحرب، ومشدداً على ضرورة توفير التعليم والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي للأطفال، خصوصاً في المناطق الواقعة جنوب الخط الأصفر.
ولفت إلى أن الحرب عمّقت أزمات لبنان السابقة، محذراً من انعكاسات الفقر والانقطاع عن التعليم وعمالة الأطفال على جيل كامل.
وأشاد عون بالدور الذي تؤديه اليونيسف في دعم لبنان خلال الحرب وأزمة النزوح، فيما عرضت راسل برامج المنظمة لحماية الأطفال وتعزيز قطاعات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي، إضافة إلى العمل على إعداد برنامج قطري جديد للبنان وفق الاحتياجات المستجدة.
كذلك ناقش الجانبان تراجع التمويل الإنساني والإنمائي، حيث شدد عون على أهمية تحرك اليونيسف دولياً لحشد مزيد من الدعم للبنان ومساعدة أطفاله على تجاوز آثار الحرب.

