أُعلن خلال مؤتمر صحافي في المكتبة الوطنية في الصنائع عن انطلاق الدورة الـ67 من «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»، التي تُقام بين 9 و18 تشرين الأول في مركز Seaside – واجهة بيروت البحرية، برعاية رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمشاركة أكثر من 163 دار نشر، بينها 23 داراً عربية.
وأكد وزير الثقافة غسان سلامة أن قطاع الكتاب يواجه تحديات متزايدة نتيجة التحول نحو القراءة الرقمية والمتقطعة، إلى جانب تداعيات الانهيار المالي منذ عام 2019، وتراجع القدرة الشرائية وانتشار قرصنة الكتب وصغر حجم السوق اللبنانية.
وأشار إلى إجراءات تعمل الوزارة على تنفيذها، بينها رقمنة المكتبة الوطنية، دعم 57 مكتبة في لبنان، مكافحة القرصنة بالتعاون مع وزارة العدل، وتعزيز حضور الناشرين اللبنانيين في المعارض الخارجية.
ولفتت رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري إلى أن إقامة المعرض في الظروف الراهنة تشكل رسالة تمسك بالحياة الثقافية، مشددة على أن الثقافة ضرورة لتعزيز الوعي والحوار. وأعلنت أن البرنامج يتضمن أكثر من 95 ندوة وجلسة حوارية بمشاركة نحو 280 شخصية فكرية وأدبية، إلى جانب فعاليات مخصصة للشباب والناشئة والفنون الجرافيكية والصناعات الكتابية، وتكريم عدد من الشخصيات، من بينها غسان تويني وصبحي الصالح وأمين الريحاني وأحمد قعبور وشوشو.
من جهته، أكد رئيس نقابة اتحاد الناشرين في لبنان نبيل عبد الحق أن الدورة الجديدة تعكس توحيد الجهود بين النادي الثقافي العربي والاتحاد لدعم قطاع النشر، فيما أعلن مدير المعهد الثقافي الفرنسي كريستوف موزيتيلي إدراج مهرجان «بيروت كتب 2026» ضمن فعاليات المعرض، بمشاركة أكثر من 40 كاتباً وفناناً من 9 دول، إلى جانب برنامج يتوزع على عدد من المناطق اللبنانية ويتناول الأدب والموسيقى والترجمة والفنون وقضايا المرأة.

