في روايته "الريميتي: أناشيد الجمر والنار" الصادرة عن دار الآداب، يستعيد واسيني الأعرج سيرة أيقونة الراي الجزائري، من سعدية اليتيمة بلا سند إلى مغنية جعلت من صوتها بيتاً.
الرواية لا تقدم حكاية نجاح تقليدية، بل تقرأ الغناء كأرشيف شعبي يحفظ ألم الناس ورغباتهم، وتطرح سؤالاً عن حق المرأة في امتلاك روايتها الخاصة، بعيداً عن صورة الضحية أو البطلة المثالية.
العمل يندرج في مشروع الأعرج القائم على استعادة الشخصيات المنسية، ناقلاً الاهتمام من التاريخ الرسمي إلى الذاكرة الغنائية الشعبية.
كما يوقع الأعرج الرواية في جناح دار الآداب في معرض الكتاب يوم السبت 10 تشرين الأول 2026.

