استهلّ القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان، إياد الهزّاع، زيارته إلى منطقة البقاع من أزهر البقاع، حيث استقبله مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، بحضور رسمي وشعبي وديني حاشد، ضمّ شخصيات سياسية وقضائية ودينية، ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات من مختلف المناطق البقاعية.
وشكّل اللقاء مناسبة للبحث في العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان وسوريا، وسبل تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
ورحّب المفتي الغزاوي بالهزّاع، مؤكدًا عمق الروابط بين لبنان وسوريا، ومشددًا على أهمية هذه العلاقة في ظل القضايا المشتركة التي تجمع البلدين.
كما أشار إلى أن دار الفتوى ترى في النصر في سوريا نصرًا لها، مستذكرًا مواقف مفتي الجمهورية اللبنانية في أعقاب تحرير دمشق.
ولفت إلى سوريا تحتلّ مكانة راسخة في قلب العالمين العربي والإسلامي، وأن فرحتها بالنصر هي فرحة للبنان، ولا سيما أبناءه الذين عاشوا معها المأساة وشاركوا السوريين مأساتهم.
من جهته، أعرب الهزّاع عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مثمّناً مواقف اللبنانيين وما قدموه من مساعدة واحتضان للسوريين خلال محنتهم، واصفاً الزيارة بأنها "زيارة الوفاء لأهل الوفاء".
وأكد الهزّاع أهمية تصحيح مسار العلاقات اللبنانية السورية وتعزيز التعاون والتكامل بين البلدين، معربًا عن أمله في انتقالها إلى مستويات أفضل، تقوم على المصالح المشتركة، والانتقال "من جغرافيا القرب إلى جغرافيا الشراكة".
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتواصل بين البلدين، بما يعزّز العلاقات الأخوية ويسهم في ترسيخ الاستقرار وخدمة القضايا المشتركة.

