رأى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن العودة إلى اتفاقات إسلام أباد والعمل على تطويرها تشكّلان السبيل الوحيد لتجنّب الخراب الكامل في المنطقة، معتبرًا أن هذا الخراب يصبّ في مصلحة كبرى شركات النفط والسلاح.
وحذّر جنبلاط من أن المراهنة على الدعم الخارجي هي "وهم وخيال".

