أفادت مصادر دبلوماسية للجديد أن رئيس الحكومة القطرية يزور بيروت غداً حاملاً مشروعاً لدعم الكهرباء وتأمين الفيول، ضمن خطوات سعودية - قطرية مرتقبة لدعم الحكومة اللبنانية تحديداً في الملفات المعيشية.
وأشارت مصادر دبلوماسية للجديد إلى وجود مخاوف متزايدة من تداعيات أي ضربة لإيران على لبنان، وسط معطيات تشير إلى تصعيد إقليمي مرتقب على أكثر من جبهة.
ولفتت معلومات الجديد إلى أن تصريحات كاتس تزامنت مع وصول رسائل دبلوماسية إلى مسؤولين لبنانيين مشابهة لتلك التي سبقت إطلاق الصواريخ الستة.
وأكدت المصادر أن أي تدخل من لبنان ضد إسرائيل سيعيد فتح أبواب الحرب على مصراعيها من دون ضمانات دولية بعدم امتداد الضربات إلى بيروت والضاحية الجنوبية.
وكشفت مصادر دبلوماسية للجديد أن لقاءي التفاوض العسكري المقررين في 20 و 22 تشرين الأول باتا بحكم الملغيين لانشغال الدول المعنية بملفات أخرى وتركيز إسرائيل على استحقاقاتها الانتخابية والأمنية.
وفي الشق السياسي، أفادت المصادر أن اتصال عباس عراقجي برئيس الجمهورية كان بروتوكولياً أكثر منه سياسياً، وأكد خلاله وزير الخارجية الإيراني حرص بلاده على لبنان وسيادته ودعمه.
وأضافت أن اتصال عراقجي يتزامن مع زيارة سعيد خطيب زاده إلى بيروت، وسط ترقب رسمي لأي مقترح أو رسالة إيرانية يحملها إلى رئيس الحكومة نواف سلام.
وختمت مصادر سياسية للجديد بأن الإخبار المقدّم بحق سفيرة لبنان في واشنطن هو بمثابة إطلاق نار سياسي على العلاقات اللبنانية - الأميركية عبر الإيحاء بأن القضاء العسكري يلاحق السفيرة.

