أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن مسار تعافي البابا لاوُن الرابع عشر بعد الجراحة يسير بصورة طبيعية، مشيرةً إلى أن صورة الصدر بالأشعة أظهرت تعافيًا جيدًا للرئة التي خضعت للعملية في 13 تشرين الأول في مستشفى جيميلي الجامعي في روما.
وأفادت بأن الفحوصات الروتينية التي أجراها البابا جاءت ضمن المعدلات الطبيعية، فيما يواصل نشاطاته اليومية بصورة مستقلة، ويشارك في الاحتفال بالقداس الإلهي داخل المستشفى.
وأضافت أن جلسة العلاج الفيزيائي شملت تمارين حركية كاملة، في مؤشرات مطمئنة إلى تقدّم التعافي بعد الجراحة. وكان البابا قد أمضى ليلة جيدة، ونهض من سريره وتناول الفطور، وفق ما أفادت به دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي.

