أعلن نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري للجزيرة أن واشنطن لم تمارس للآن ضغطاً كافياً على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها.
وأشار متري إلى أنه تم الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية لكنه لم يُنفّذ، لافتاً إلى أن إسرائيل رفضت السماح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى اللبنانيين ولم تسلّم بيروت قوائم بأسمائهم.
وقال متري إن إسرائيل سعت لاستغلال المفاوضات لإعلان تحالف مع الدولة اللبنانية ضد حزب الله، مضيفاً أنه لم يُحرَز أي تقدّم في ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وأن حزب الله لم يعلن قبوله بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة رغم موافقته على البيان الوزاري.
وأضاف متري أن بيروت طلبت من إيران تعيين سفير جديد في بيروت، وهي تعمل حالياً على تسوية الملف الدبلوماسي، مؤكداً أن الرئيس السوري أحمد الشرع أكد لهم عدم وجود نية سورية للتدخل في الشؤون اللبنانية.
وتابع أن دفعة ثالثة من السجناء السوريين المحكومين في لبنان ستُسلّم إلى دمشق قريباً، موضحاً أن إسرائيل تشترط نزع سلاح حزب الله والحزب يشترط انسحابها، ولبنان عالق بين الموقفين.
وأوضح متري أن منع هبوط الطائرات الإيرانية في مطار بيروت جاء لحمايته من الاستهداف الإسرائيلي، مشيراً إلى أن دولاً تربط تقديم مساعداتها للبنان بتنفيذ الإصلاحات وحصر السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم.

