أفادت صحيفة اللواء، بأن "أجواء حرب في المنطقة من اليمن إلى مضيق هزمز إلى جنوب لبنان، فضلاً عن المناوشات في الضفة الغربية، وغارات التدمير والقتل في قطاع غزة، امتداداً إلى علميات بين الحين والآخر في الجنوب السوري".
قالت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء، إن "الزحمة الدبلوماسية العربية والأجنبية في بيروت مردها إلى متابعة مجموعة ملفات من المفاوضات اللبنانية _الإسرائيلية والقوة البديلة عن اليونيفيل ودعم المؤسسات الشرعية ولاسيما الجيش وبحث الخيارات المتاحة بشأن معالجة حصرية السلاح التي تأخرت".
ولفتت هذه المصادر إلى أن "هذه الزيارات المتنوعة صبت في دعم لبنان والعمل على خفض التوتر في المنطقة"، لافتة إلى أن "لبنان يخوض جولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل وسط التمسك بالانسحاب الإسرائيلي ووقف خرق تنفيذ إتفاق الإطار".
وأفادت بأنه "بالنسبة إلى ملف السلاح فلا شيء جديد وهو أمر لم يعد جائزا السكوت عنه وفق ما سُرِّب من الأجواء الأميركية على وجه الخصوص".

