عاد نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي وأمين صندوق النقابة علي يوسف من دمشق، بعدما شاركا في اجتماع لجنة الحريات الذي استضافه اتحاد الصحافيين السوريين، وكان الهدف منه إطلاق تقرير اللجنة عن الحريات في العامين 2025 و2026.
وسبق الاجتماع لقاء مع وزير الإعلام السوري خالد زعرور ونقيب الصحفيين السوريين محمود شحود، وأمين العلاقات والاتصالات في الاتحاد بشار عثمان الذين تحدثوا عن رؤية سورية جديدة للإعلام وعن العمل الجاري لوضع قانون جديد للإعلام، وآخر حول الحق في الوصول إلى المعلومات.
وأكدت لجنة الحريات في بيان أطلقت عليه عنوان "إعلان دمشق" بالتمسك بحرية الصحافة والتعبير والدفاع عن حق الصحفيين في ممارسة مهنتهم باستقلالية ورفض جميع أشكال الاعتداء والترهيب.
وأدانت جميع أعمال الاعتداءات والقتل التي تعرض ويتعرض لها الزملاء الصحافيون في فلسطين ولبنان وسوريا من قبل آلة القتل الصهيونية، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات كافة، بالإضافة إلى ما يتعرض له الزملاء الصحافيون في السودان واليمن من اعتداءات.
وأضافت اللجنة:"التضامن مع سوريا ومساندة جهود تعافيها وإعادة بناء مؤسساتها، وتأكيد أهمية دور الإعلام في هذه المرحلة، وضرورة دعم تطوير المؤسسات الإعلامية السورية وتعزيز قدراتها المهنية والتقنية".
كما دعت الاتحادات والنقابات والمؤسسات الإعلامية العربية للتجاوب مع دعوة اتحاد الصحافيين السوريين إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية السورية، مؤكدة أهمية مساندة اتحاد الصحافيين السوريين في تطوير قدراته المؤسسية والنقابية.
وفي الختام، يؤكد الاتحاد ولجنة الحريات متابعة مضامين الإعلان وتحويلها إلى مبادرات عملية.
ثم زار الوفد "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون" و"مؤسسة الوحدة" التي تصدر عنها جريدة "الثورة" ووكالة "سانا" للأنباء.

