بحث شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى مع السفير المصري الجديد في لبنان تميم خلاف، خلال لقائهما في دار الطائفة في فردان، الأوضاع اللبنانية والإقليمية والتطورات المتسارعة، ودور مصر في المرحلة الراهنة.
ورحّب أبي المنى بالسفير، مشدداً على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين لبنان ومصر وضرورة تعزيزها على المستويات كافة، ومشيداً بالدور المصري في لبنان والمنطقة، ولا سيما بعد أحداث السويداء في سوريا.
وأعرب عن أسفه لما تشهده منطقة الخليج من تطورات تطال الأمن القومي العربي والإسلامي، محذراً من التداعيات الكارثية للحرب على استقرار المنطقة، ومؤيداً دعوة شيخ الأزهر إلى وقفها فوراً وحقن الدماء.
وشدد على أن مواجهة الحروب والتوترات تستوجب التمسك بالثوابت القيمية والهوية العربية والإسلامية، مؤكداً أن المرحلة المصيرية تتطلب وحدة الصف والتضامن الحقيقي للحفاظ على مقدرات المنطقة في مواجهة التحديات.
من جهته، أكد السفير خلاف دعم مصر الكامل لأمن لبنان واستقراره، مشيداً بالعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، وبالدور الذي تؤديه القيادات الروحية والدينية في الحفاظ على وحدة النسيج الوطني.
ونوّه بتنوع المكونات اللبنانية ودورها في النهوض بالبلاد وترسيخ مكانتها نموذجاً للعيش المشترك والتعددية.
كما استقبل أبي المنى المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية محمد رضا مرتضوي، يرافقه الدكتور علي قصير، وبحث معهما قضايا ثقافية وإسلامية عامة.

