أعلن محمد هزيمة عزوفه عن قبول تعيينه محافظاً للنبطية، وذلك حرصاً على صون المؤسسات واحترام الأصول، شاكرا كل من منحه الثقة و دعمه.
وأكد هزيمة، احترامه الكامل للقوانين والمؤسسات، مضيفا، "لا أرتضي أن يكون تعييني موضع إشكال قانوني، أو أن أبدأ مسؤولياتي في الدولة وسط التباس يمسّ سلامة تولّيها".
وأوضح هزيمة، أنه، منذ تقدّمه بطلب الترشّح، لم يتواصل مع أيّ من المعنيين بعملية الاختيار أو التعيين سعياً إلى التأثير في نتائجها، لافتا إلى أنه، "خضع لجميع المراحل والإجراءات المعتمدة، وصولاً إلى المقابلات الرسمية، مستنداً إلى مؤهلاته العلمية وخبراته المهنية وبرنامج العمل الذي أعدَّه لخدمة المحافظة وأبنائها".
وقال: "لم يُثَر أمامي، في أيّ مرحلة من مراحل الترشيح أو المقابلات، موضوع شرط السنّ، ولم أُبلَّغ بوجود أيّ مانع قانوني يحول دون تعييني، علماً أن القانون الذي تضمّن هذا الشرط صدر بعد انتهاء مهلة تقديم طلبات الترشّح".
وأضاف: "تابعت الإجراءات المطلوبة مني بحسن نيّة، وبنيت خطواتي على ما صدر عن الجهات الرسمية المعنية، وصولاً إلى قرار مجلس الوزراء بتعييني".
ودعا إلى إعادة فتح باب الترشّح لهذا المنصب وفق شروط ومعايير واضحة ومعلنة للرأي العام، بما فيها الشروط العمرية، والتحقّق من استيفائها قبل الانتقال إلى مراحل التقييم والمقابلات.

