تُظهر دراسات حديثة أن التعرّض طويل الأمد لتلوّث الهواء، خصوصًا الجسيمات الدقيقة "PM2.5"، يرتبط بتغيّرات هيكلية في الدماغ، تشمل تقلّص مناطق مرتبطة بالذاكرة وتغيّرات في المادة البيضاء، ما قد يزيد خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر.
ووفق دراسة بريطانية شملت نحو 270 ألف مشارك، ارتبطت زيادة تركيز هذه الجسيمات بارتفاع خطر الخرف بنسبة 5% وألزهايمر بنسبة 9%.
ويرجّح العلماء أن الالتهاب العصبي واضطرابات استقلاب الدهون يسهمان في هذه العلاقة، ما يعزّز احتمال أن يكون تلوّث الهواء عاملًا مساهمًا في تدهور صحة الدماغ مع التقدّم في العمر.

