استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" الوزير السابق طلال أرسلان، حيث تم بحث لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية وشؤوناً وطنية.
وبعد اللقاء تحدث أرسلان: "من الواجب دائماً زيارة الرئيس نبيه بري وخاصة في هذه الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة وما حدث في اليومين الماضيين حيث ركزنا على نقطتين: النقطة الأولى الاجتماع الذي حصل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بين الدول الأساسية التي لها دور وتأثير على مستوى المنطقة ككل، آملين أن تصل إلى نتائج إيجابية تخص الاستقرار العام في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية بالتحديد، والذي يستفيد منه لبنان بشكل أساسي، بطبيعة الحال ما يتم رؤيته وملاحظته هو أن كل ما يحدث في الخارج ينعكس علينا في الداخل سواء كان سلباً أو إيجاباً، لذا نأمل أن تصل هذه الاجتماعات إلى نتائج ملموسة لكي نحفظ ما تبقى في هذه المنطقة من استقرار وسِلم واطمئنان".
وأضاف أرسلان: "النقطة الثانية التي ركزنا ودولة الرئيس عليها، والذي دولة الرئيس هو صمام الأمان الحقيقي في هذه المعادلة الأساسية التي هي تثبيت الاستقرار الداخلي اللبناني وعدم استدراج أي فتنة إلى الداخل، هذا الأمر كنا حذرنا منه مرارًا وتكرارًا ودور الرئيس بري هو صمام الأمان الأساسي واللاعب الرئيسي في هذه القضية". وختم أرسلان: "اليوم نحن إذا استطعنا أن نكتسب إيجاباً مما يحصل حولنا وأن لا ندفع أثمان ما يحصل في الداخل، وفي ذات الوقت حفظنا وحدتنا الداخلية وسِلمنا الأهلي، وأبعدنا الفتنة عنا وعن أهلنا وإخواننا اللبنانيين جميعاً سيكون هذا إنجازاً كبيراً لحماية هذا البلد من أي تدخلات ومن أي انعكاسات سلبية على مجتمعنا وعلى وحدة بلدنا".
واستقبل الرئيس بري النائب ميشال المر وبحث معه الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية وشؤوناً تشريعية.
واستقبل رئيس المجلس، أيضًا النائب أديب عبد المسيح، وتم البحث في الأوضاع العامة والشؤون التشريعية والوطنية. وقال النائب عبد المسيح، في تصريح :"تشرفت اليوم بلقاء دولة الرئيس نبيه بري نقلت له تحيات الشيخ سامي الجميل، وثانياً تم البحث في أبرز المستجدات الإقليمية واللبنانية والوطنية. كما بحثنا في بعض الأمور التشريعية وأخذت رأي دولته فيها وهي تتعلق بأمور محددة".
وأضاف :"أما بالنسبة للواقع اللبناني شددت على ضرورة الوحدة الوطنية في هذا الظرف الحساس الذي تمر به المنطقة ككل، ويمر به أيضاً لبنان جراء الاعتداءات التي تحصل في الجنوب وفي مناطق أخرى ، كما شددنا على ضرورة دعم الجيش اللبناني وضرورة الاعتماد على الجيش اللبناني والقوى الأمنية لبسط سلطتها على جميع الأراضي اللبنانية، والاعتماد عليهما باعتبارهما الحامي الوحيد لنا".
وختم النائب عبد المسيح: "كما تحدثنا عن الوضع الإقليمي الحاصل، خصوصاً الاجتماع الرباعي الذي حصل أمس في طهران وأهميته، ناقشنا عدة أمور أبرزها وخلاصتها بأن وحدتنا واستقرارنا في لبنان هو الحل والمخرج الوحيد لأزمتنا الحالية".

