استنكر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الجريمة التي أودت بحياة الخوري سمير ضو.
وقال الراعي في بيان: "تلقّينا ببالغ الأسى وعميق الحزن نبأ مقتل ولدنا الخوري سمير ضو، من أبرشية جبيل المارونية، في جريمة نكراء آلمتنا أشد الألم، وأثارت في نفوسنا مشاعر الحزن والاستنكار".
وأضاف: "إننا، إذ ندين بشدة هذه الجريمة البشعة التي طالت كاهناً نذر حياته لخدمة الله والكنيسة، نرفع الصلاة إلى الرب يسوع، الكاهن الأزلي، أن يتقبّل نفسه في ملكوته السماوي، ويضمه إلى مصاف الكهنة الأبرار، ويمنحه راحة الأبرار ونور الحياة الذي لا ينطفئ".
وأهاب الراعي بالسلطات الأمنية والقضائية المختصة أن تتابع التحقيقات بكل جدية وحزم، لكشف ملابسات هذه الجريمة، وجلاء حقيقتها، وتحديد المسؤولين عنها وسوقهم إلى العدالة، صوناً لكرامة الإنسان، وإحقاقاً للحق، ووضع الحدّ لكل تعدٍّ على حرمة الحياة البشرية.

