عُقِدَ في دار الفتوى في راشيا اليوم الجمعة اللقاء العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا وحضور السادة العلماء.
بدايةً، طالب سماحته بضرورة تنفيذ "قانون العفو العام دون استنسابية، لأننا نقول من الأهمية، لتحقيق العدالة، إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين من السجون، ولما في ذلك من تحقيق للسلم الأهلي المنشود بعد سنوات من الظلم والانتقامية والعدالة الانتقائية".
وحذّر حجازي من تركيب ملفات أمنية بحق "شبابنا للتعمية على تهريب المتفجرات داخل لبنان، وما تبعها من تخوف أمني بحق مسؤولين وقيادات سياسية وروحية، وضرورة تقديم الملف للمجلس العدلي ليأخذ القانون مجراه".
وشدّد على أهمية تعزيز العلاقات العربية العربية المشتركة، وعدم السماح للمحاور الخارجية بالتدخل في شؤونها، مشيدًا بالمواقف الرسمية السورية والأردنية التي عملت على لجم الفتنة ووضعت الأمور في نصابها.
وأدان حجازي استمرار الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية، مطالبًا بموقف عربي حاسم لإعادة اليمن الشقيقة للحضن العربي الإسلامي.

