أفادت مصادر «الحدث» بوصول وفد إيراني إلى الدوحة برفقة الوفد القطري الذي كان يزور طهران، فيما يجري الوفد القطري اتصالات مع الجانب الأميركي، الذي يُفترض أن يصل إلى العاصمة القطرية أيضاً.
ويضم فريق التفاوض الإيراني كلاً من كاظم غريب آبادي، ومجيد تخت روانجي، وعلي باقر كني، إلى جانب خبراء من المجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة الخارجية. أما الفريق الأميركي، فيضم خبراء ومختصين في الشأن الإيراني.
وبحسب المصادر، فإن وقف الحرب على جميع الجبهات يشكل الشرط الإيراني الأبرز، على أن يُبحث الملف النووي لاحقاً. ويعمل الطرفان الأميركي والإيراني بالتوازي على مساري الدبلوماسية والاستعداد لاحتمال عودة الحرب.

