أكدت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء أن "خطوط التواصل بين رئاسة الجمهورية وحزب الله ما تزال خجولة وليست مباشرة، وهناك أصدقاء مشتركون يطرحون أفكارًا فحسب ولكن لا شيء جديدًا".
وفيما يتعلق باليونيفيل، أفادت الصحيفة بأنه "لم يتم التوصل إلى أي حسم معين وما يزال الحديث عن البديل قيد الدرس بما في ذلك الأفكار المقترحة، وإنما هناك نوع من التوجه لاعتماد المراقبين الدوليين وزيادة عددهم"، لافتة إلى أنه "خلال مفاوضات تامبا عرض الجانب الإسرائيلي وضع مجموعة من المنظمات غير الحكومية للتحقق على صعيد اتفاق الإطار ولكن لبنان رفض هذا الطرح"، بحسب المصادر.
ووفق المصادر، فإن تعذر التمديد لليونيفيل يمكن زيادة المراقبين الدوليين للهدنة وليس معلوما إذا كان هذا الأمر سيسلك طريقه أم لا.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأردني يصل غداً إلى بيروت، كما يصل نجل الرئيس التركي بلال أردوغان إلى الشمال وينظَّم له استقبال كبير في المنطقة قبل أن يزور بيروت.

