اجتمع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اليوم، مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، وبحثا في العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وصدر عن اللقاء بيان مشترك أعلن خلاله رجي وأناند "إطلاق الشراكة الكندية - اللبنانية للأمن والقدرة على الصمود"، واتفقا على إنشاء حوار سنوي على مستوى كبار المسؤولين.
وأكدت أناند "مساهمة بلادها في الشراكة عبر ثلاثة مشاريع: دعم قوات العمليات الخاصة في الجيش اللبناني بالتدريب المتقدم لتعزيز قدراته في مكافحة الإرهاب والجريمة، ودعم المصالحة والتماسك الاجتماعي عبر معالجة إرث الحرب الأهلية وإشراك النساء والشباب، وحماية المدنيين من مخاطر الذخائر غير المنفجرة ودعم العودة الآمنة ".
وتطرقا إلى التطورات في جنوب لبنان، وشدّدا على "ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات ودعم الجهود لاستعادة الأمن والاستقرار الدائمين".
كما أكدا "أهمية تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي"، وتبادلا الرأي حول انتقالٍ منسّق ومستدام بعد الانسحاب المخطط له لقوة اليونيفيل، وشددا على "الإصلاحات اللازمة لدعم الحوكمة والتعافي الاقتصادي".
ومن جهته، أكد رجي "أهمية الدور الكندي في لبنان وعمق الروابط بين البلدين"، متمنيا "أن تواصل كندا دعم لبنان وجهوده لتأكيد استقلالية قراره والحؤول دون التدخل في شؤونه".
وحمّل رجي "وزيرة الخارجية الكندية، إلى اجتماع مجموعة الدول السبع (G7) الأسبوع المقبل في باريس، مطلب أن تعتمد دول المجموعة برنامجا موحّدا مخصصا للمساعدات إلى لبنان، وأن تصدر بيانا يدعم سيادة لبنان ويطالب بانسحاب إسرائيل وحصر السلاح بيد الدولة".

