أعرب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن قلقه من احتمال توسّع المواجهات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على لبنان، مشددًا على أولوية الحوار والحلول الدبلوماسية، وحصر قرار الحرب والسلم بالسلطات الدستورية.
وخلال لقائه السفير الفرنسي باتريك دوريل في بكركي، بحث الراعي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والهجرة والمحافظة على الأراضي، إضافة إلى الوضع في الجنوب ومستقبل "اليونيفيل" والجهود الفرنسية لتفادي أي فراغ أمني.
كما تناول اللقاء دعم المؤسسات التربوية، ولا سيما المدارس الكاثوليكية، وأوضاع المسيحيين في سوريا والعراق والشرق الأوسط، إلى جانب تعزيز مؤسسات الدولة واحترام القانون والسيادة والاستقرار.
بدوره، أكد السفير الفرنسي استمرار المساعي الدولية لتجنّب التصعيد وتعزيز الاستقرار في لبنان.
وشدد على أهمية الحفاظ على التنوّع الديني والثقافي والحضور المسيحي، مشيدًا بدور الكنيسة في المجالات التربوية والاجتماعية، ومؤكدًا دعم فرنسا للمبادرات التي تعزز الاستقرار والتعايش.

