تُعرف حساسيّة الربيع بأنها ردة فعل الجسم عند التعرض لمادة خارجية أو دخيلة تدخل من خلال التنفس، أو اللمس، أو عبر الجهاز الهضمي، حيث تقوم بعض خلايا جهاز المناعة بإفراز مواد معينة عندها، مثل الهستامين (Histamine)، ومن الممكن أن تسبب هذه المواد أعراضًا، مثل: الاحمرار، الحكة، واحتقان الأنف.
أما أهم أعراض حساسية الربيع التي تميز الإصابة بالحساسية هي:
حكة الجلد- حكة العينين- حكة البلعوم- العطاس- إفرازات الأنف- ضيق التنفس أو انسداد مجرى التنفس في حالات الحساسية الشديدة والمفرطة.
ويُعتبر عدم التعرض لمسببات الحساسية من أهم العلاجات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالغبار أو بالجو يكون من الصعب جدًا تفادي هذه المواد، ولكن على الرغم من ذلك، بإمكاننا أن نقلل من التعرض لهذه المواد عن طريق:
إزالة الغبار.
تنظيف السجاد والأرائك في الأماكن التي تتواجد فيها لأوقات طويلة.
إغلاق النوافذ ووضع المشبّكات المعدنية عليها.
تغيير مفارش السرير بشكل دوري.
الامتناع عن التعرض لأشعة الشمس.
ترطيب الهواء بواسطة جهاز الترطيب الخاص.
كذلك هنالك بعض أنواع أدوية الحساسية من عائلة مضادات الهيستامين (Antihistamines) التي تقوم بدورها بمنع إفراز مادة الهيستامين، وبالإمكان الحصول على هذه الأدوية دون وصفة طبيب وبعدّة أشكال، مثل: الحبوب، أو الشراب(المحلول)، حيث أنها تُخفف أعراض نوبات الحساسية.

