أكّدت نقابةُ مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في بيان أنه :"بعد انقطاع قسم كبير من الأدوية، مرّة جديدة، يظهر أن المشكلة الأساسية لتأمين الأدوية المدعومة إلى لبنان هي مشكلة ماليّة بحتة. وهذه المشكلة تتفاقم للأسف بشكل مطّرد نظرا لشحّ أموال الدّعم."
أضاف البيان :"إن الحل لأزمة الدواء يكمن في خطوتين أساسيتين ومترابطتين؛ الخطوة الأولى هي توفير الاعتمادات والتّمويل، بغية تأمين استيراد الأدوية المدعومة. أما الخطوة الثانية فهي تسريع وتيرة دفع مستحقّات الشركات والمعامل المصنّعة في الخارج، لكي تتمكن من متابعة تسليم الأدوية إلى لبنان. والجدير ذكره في هذا السياق ، أن قيمة هذه المستحقّات قد فاقت الـ ٤٠٠ مليون دولار أميركي، أي أن المعامل المصنّعة قد أرسلت أدوية بهذه القيمة وقد تمّ بيعها في السوق على السّعر المدعوم، دون أن يقوم لبنان بتسديد ثمنها بحسب الآلية المتّبعة" .

