كشفت مصادر إعلامية عن تطورات جديدة في مسار الاتفاق بين واشنطن وطهران، إذ أفاد مصدر رفيع لـ"الحدث" بأن التوقيع على "إعلان إسلام آباد" سيتم عن بُعد، مع تأجيل لقاءات جنيف مرحليًا.
وقال إن اجتماعات ستعقد لاحقًا في إسلام آباد لبحث الجوانب الفنية المرتبطة بالاتفاق.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الاتفاق يشمل وقفًا لإطلاق النار في لبنان.
ولفتت إلى أن تل أبيب سترد على أي هجوم إيراني في حال استهداف الضاحية الجنوبية، ولن تقبل بما وصفته بـ"توحيد الجبهات"، مؤكدة أنها ستقصف الضاحية إذا استهدف حزب الله بلدات الشمال، مع ترقّب لطبيعة الرد الإيراني المحتمل.
وأضافت أن إسرائيل تعتبر أن أي استهداف لبلدات الشمال من قبل حزب الله سيقابله هجوم على الضاحية الجنوبية.
في المقابل، ذكرت "وول ستريت جورنال" أن عودة وفد قطري من طهران الأسبوع الماضي حاملًا صيغة اتفاق جديدة شكّلت نقطة تحول حاسمة في المفاوضات.

