تحولت احتفالات عيد الاستقلال الأميركي (الرابع من تموز) إلى مشاهد من الفوضى في أنحاء جنوب كاليفورنيا، بعدما اجتاحت حشود ضخمة مواقع عروض الألعاب النارية، وشهدت المنطقة عمليات نهب لمتاجر واندلاع حرائق في أكثر من موقع.
وسجّلت مدينة نيوبورت بيتش أعمال شغب عنيفة، إذ توافد آلاف المحتفلين إلى مقاطعة أورانج، ما تسبب في زحمة مرورية حادة، ودفع الشرطة إلى التدخل مع تصاعد الاضطرابات بالقرب من الرصيف البحري. وفي نهاية المطاف، أغلقت السلطات جميع المتاجر الممتدة من رصيف نيوبورت حتى طريق ساحل المحيط الهادئ، ونشرت عناصر الشرطة لإعادة النظام.
وحاصر مئات الأشخاص عناصر الشرطة وألقوا عليهم الزجاجات والمقذوفات، قبل أن تتحول الاشتباكات بين أفراد الحشد أنفسهم.
هذا وأظهرت مقاطع فيديو آثار عملية نهب في أحد المتاجر، حيث تناثرت البضائع في موقف السيارات، فيما بقيت مجموعات من الأشخاص خارج المتجر.
وفي مناطق أخرى من جنوب كاليفورنيا، اندلعت عدة حرائق، فيما انتهى أحد عروض الألعاب النارية بإصابة عدد من الأشخاص.

