لفت نائب رئيس الوزراء طارق متري الى أن، "جولة المحادثات في روما امتحان لجدية الجانب الإسرائيلي للانسحاب، ونحن نعوّل على موقف أمريكي متفهم لضرورة الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.
وقال متري في حديث لقناة "الجزيرة": "سواء كان الوفد اللبناني في روما مدنيًا أو عسكريًا فإن ما يبحث هو الانسحاب الإسرائيلي".
وأضاف: "واشنطن هي الراعي وليست الوسيط وإن كان الراعي حريصًا فعليه تعديل ميزان القوى".
واعتبر أنه، "على واشنطن أن تعدل بالسياسة والضغط المعنوي ميزان القوى المختل لصالح إسرائيل، لافتًا الى أن المرحلة الأولى هي الانسحاب من قرى محتلة وغير محتلة مثل فرون حيث لا يوجد سوى الجيش اللبناني.
وأوضح متري أن، "الانسحاب الإسرائيلي من بعض القرى وبدء تسليمها للجيش اللبناني قد يعطي بعض الثقة للمحادثات".

