غادر رئيس الجمهوريّة جوزاف عون بيروت متوجّهًا إلى أنقرة، في زيارة يلتقي في خلالها الرّئيس التركي رجب طيب أردوغان وعددًا من المسؤولين الأتراك، للبحث في العلاقات الثّنائيّة بين البلدين.
وكان الرّئيس عون قد أشار في حديث مع وكالة "الأناضول"، إلى أنّ "العلاقات بين لبنان وتركيا تمتلك مقوّمات الانتقال إلى مستويات متقدّمة من التعاون"، مؤكّدًا أنّ "لبنان يعوّل على أنقرة للإسهام في التعافي الاقتصادي".
وأوضح عون "أنّنا سنطرح مع الجانب التركي إمكانيّة توسيع برامج الدّعم والتدريب العسكري القائمة أصلًا، خصوصًا أنّ أنقرة أبدت في مناسبات سابقة استعدادها للمساهمة في تعزيز قدرات مؤسّستنا العسكريّة، لكنّنا في الوقت ذاته، نؤكّد أنّ أيّ دعم تركي يأتي إضافةً إلى الدّعم الأميركي والدّولي القائم، وليس بديلًا عنه".
من جهة ثانية، شدّد على أنّ "الأولويّة هي ضمان عدم حصول أي فراغ أمني بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل"، وأيّ طرح لتشكيل قوّة بديلة، بما في ذلك مشاركة تركيّة محتمَلة، سيُنظر إليه من زاوية واحدة: مدى قدرته على دعم الجيش اللّبناني في بسط سلطته وضمان استقرار الجنوب".

