أوضحت المديرية العامة للتعليم العالي في وزارة التربية والتعليم العالي أن اعتماد الامتحان السريري/العملي في امتحانات الكولوكيوم بدءًا من عام 2026 يستند إلى المرسوم الصادر عام 1959، الذي نصّ على امتحان سريري للطب العام وامتحان عملي لطب الأسنان والصيدلة.
وأشارت إلى أن عدم استقرار التعليم في عدد من الدول، ولا سيما أوكرانيا، وصعوبة التحقق من طبيعة الدراسة والتدريب السريري للخريجين، دفعاها إلى وضع الامتحان السريري موضع التنفيذ.
ولفتت إلى أن الامتحان أصبح قابلًا للتنفيذ حاليًا، بعد تجهيز الجامعات اللبنانية بمحطات وعيادات مخصصة له، مؤكدة أن اختيار الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف وجامعة بيروت العربية كمراكز للامتحان جاء بناءً على جهوزيتها وتنسيق لجنة التنسيق الخاصة بالاختصاص.
وأكدت المديرية أنها استمعت إلى هواجس الخريجين، وأعلنت استعدادها لتحديد ثلاثة مواعيد للامتحان، مشيرة إلى أن رفض البعض الامتحان لا يستند، وفق ما لديها من معطيات، إلى ضرورة إفادة النجاح لمتابعة التخصص الطبي.
وشددت على أن الهدف من الامتحان هو التحقق من المهارات السريرية والمستوى المهني للخريجين، منتقدة تحويل الملف إلى مادة "للشعبوية" والتهجم على وزارة التربية من دون مراجعة الجهة المعنية.

