وقّع النائب حسن مراد اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية الدولية ومؤسسة سلوم الخيرية في بلدة الخيارة في البقاع الغربي، بهدف دعم الطلاب والارتقاء بالمستوى التعليمي وفتح فرص جديدة أمام الشباب والشابات.
وأكد مراد أن هذه الخطوة، وإن بدت بسيطة، تحمل معنى كبيرًا، وأن الاستثمار الحقيقي ليس فقط بالمشاريع والحجر، بل قبل كل شيء بالإنسان والعلم، مشددًا على أن التعليم من أهم الأبواب لتغيير حياة الإنسان ومستقبل عائلته ومجتمعه.
وأوضح أن الهدف هو رفع مستوى العلم في القرى وبناء مجتمع يمتلك أبناؤه المعرفة والقدرة والفرصة، مؤكدًا أن مساعدة الأهالي والوقوف إلى جانبهم مسؤولية.
وشكر مؤسسة سلوم الخيرية والقيمين على الشراكة، آملًا أن تكون الاتفاقية بداية لتعاون أكبر ومبادرات أكثر، مؤكدًا أن بناء البقاع لا يكون فقط بتعبيد الطرقات وإنارة القرى، بل أيضًا ببناء الإنسان وتعليم الأبناء وفتح الأبواب أمامهم.
ولفت إلى أن اليد ممدودة للجميع للتعاون على كل المستويات السياسية والخدماتية والاجتماعية، مع مختلف الجمعيات والفعاليات والمؤسسات الأهلية والرسمية، لرفع مستوى التنمية في البقاع.
وختم بالقول: "من الإنسان المتعلم والقادر، نبني بقاعًا أقوى، ونبني لبنانًا أفضل".

