أكد النائب فيصل كرامي، في ذكرى تفجيري مسجدي التقوى والسلام، أن "موقفنا لم يتبدّل ولن يتبدّل، رفضٌ مطلق للجريمة، وتمسّكٌ بالحقيقة والعدالة، أياً تكن الجهة التي تقف خلفها".
وقال: "منذ صدور القرار الاتهامي عام ٢٠١٦، طالبنا بوضوح بملاحقة جميع الضالعين ومحاكمتهم، وإنزال أقسى وأقصى العقوبات بالفاعلين والمتورطين في جريمة استهدفت المصلين في بيتَي الله وأوقعت عشرات الشهداء والجرحى من أهل طرابلس".
وأضاف: "لن نقبل أن تتحول هذه الجريمة إلى ملف منسيّ، ولا أن تُدفن الحقيقة مع الشهداء".
وشدد على أن، العدالة ليست انتقاماً، بل حق للضحايا وواجب على الدولة. العدالة للشهداء، والحقيقة كاملة، والمحاسبة بلا استثناء".

