جال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين في محافظة عكار، مستهلاً جولته من قصر عصام فارس البلدي في حلبا، مروراً بطبابة المحافظة ومستشفى عبدالله الراسي الحكومي، وصولاً إلى مستشفى سيدة السلام في القبيات حيث افتتح قسمي غسيل الكلى وطب العيون.
وأكد وزير الصحة خلال جولته أن "لحلبا وعكار حقاً على الدولة ووزارة الصحة"، مبدياً حرصه على "دعم مستشفى عبدالله الراسي الحكومي وتعزيز دوره في خدمة أبناء المنطقة". كما أعلن من المستشفى عن قرب بدء إجراء أول عملية قسطرة في عكار في الحادي عشر من الشهر المقبل، مشيراً إلى أن إمكانات الوزارة المتاحة لا تزال محدودة لكن العمل مستمر لتطوير الخدمات رغم التحديات.
وفي مستشفى سيدة السلام بالقبيات، كشف ناصر الدين أن "وزارة الصحة ستغطي على نفقتها 250 جلسة غسيل كلى شهرياً في المستشفى، وستواكب أي احتياجات إضافية"، مشدداً على أن "عكار تعاني من الحرمان وحاجاتها الصحية تتطلب أكثر من مستشفى حكومي واحد". وأوضح أن العمل على موازنة عام 2027 أحدث فرقاً كبيراً في واقع المستشفيات الحكومية، لافتاً إلى أن البعد الاجتماعي بحاجة لمعالجة أوسع بانتظار إقرار قانون التغطية الصحية الشاملة.
وختم ناصر الدين مؤكداً أن "الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي أرستها وزارة الصحة هي السبيل لإعادة بناء لبنان"، مشدداً على أنه في ظل الأزمات "لا خيار أمام الدولة إلا الاعتماد على الكفاءات العلمية والبشرية والاستفادة منها في تطوير القطاعات الحيوية، وفي مقدمها القطاع الصحي".

