أعلنت وزارة الزراعة عن وضع خارطة طريق متكاملة لمواكبة موسم التفاح لعام 2026، وذلك في ظل موسم واعد يُقدر إنتاجه بنحو 200 ألف طن، وهو ما يتماشى مع المعدل السنوي العام. وترتكز الخطة بشكل أساسي على العمل لتصدير ما لا يقل عن 100 ألف طن، بهدف تصريف المحصول، والحفاظ على توازن السوق، وحماية المزارعين واستدامة هذا القطاع الحيوي.
وتقوم الخارطة على سبعة مسارات أساسية تبدأ بفتح الأسواق وزيادة الصادرات عبر الاستفادة من انفتاح أسواق الخليج، والاتفاق مع الجانب المصري لرفع حجم الصادرات الزراعية إلى 100 ألف طن سنويّاً، إلى جانب طلب فتح باب استيراد التفاح اللبناني في الأردن منتصف تشرين الأول. كما تتضمن تفعيل الدبلوماسية الزراعية والتحرك الخارجي المباشر عبر التواصل مع رؤساء الدول المستوردة والسفارات اللبنانية، وتنفيذ زيارات مباشرة للقاء وزراء الزراعة والمستوردين في الخارج.
وتشمل المسارات الأخرى ربط المزارعين بالمصدرين والمسوقين عبر لقاءات تناقش التنسيق المبكر والأسعار ومتطلبات الفرز، إضافة إلى حشد دعم الدول المستوردة عبر تنظيم اجتماع مع سفرائها بالتعاون مع وزارة الاقتصاد. وتختتم الخطة بإطلاق حملة وطنية شاملة للترويج للتفاح محلياً وخارجياً، والإشراف المباشر على سلسلة القيمة برمتها من القطاف والفرز والتوضيب وصولاً إلى التخزين والتصدير لضمان أفضل جودة.

