النهار
يُلاحَظ أنّ عدداً من النواب المنتمين إلى أحزاب وتيارات سياسية، يتجنّبون الإدلاء بمواقف حول التطورات الديبلوماسية والعسكرية في المنطقة، لدقة الوضع والتحولات والمتغيرات المتسارعة، وبناء على توصيات رؤساء أحزابهم بعدم الخوض في أي حديث صحفي.
قال ناشط سياسي إنّ هدف حزب "القوات اللبنانية" من طلب تقصير ولاية مجلس النواب الحالي الممدد لنفسه، إقفال الباب على أي تمديد إضافي له بعد السنة 2028، في ظل كلام بدأ يتردد عن تمديد إضافي لسنتين يجعل الولاية الممددة كاملة بأربع سنوات.
تنفي مصادر رئاسة الجمهورية أي نية لتعديل حكومي، لا إمكان منطقياً للتفكير به في الوقت الحالي وهو ما أكّده رئيس الوزراء نواف سلام لـ"النهار" أمس.
يكشف رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، عن الجهود المبذولة والاتصالات الجارية لتأمين قرض بديل عن القرض الأوروبي، لتوسعة أوتوستراد جونية بعدما تم سحب مبلغ الـ 75 مليون دولار التي كانت مخصصة له لتمويل حاجات النزوح.
يتبيّن أنّ القضاة في قصور العدل، يُسدّدون اشتراكاً شهرياً إلى صندوق ابتدعون بأنفسهم، لضمان شراء المواد الضرورية للتنظيف والخدمات الصحية في ظل غياب الأموال المخصصة لذلك.
الجمهورية
كرّر مسؤول في مؤسسة دولية على مسمع وزير، أنّه يمكن للمساعدات الخارجية أن تخفِّف الضغط المالي وتدعم إعادة الإعمار، لكنها لا تغني عن إصلاح إدارة المرافق العامة والمالية الحكومية.
يُستشفّ من تعثّر المفاوضات، أنّ الخلاف لا يدور على تفاصيل تقنية فحسب، بل على ترتيب الالتزامات بين وقف الهجمات الإسرائيلية، والتحقق من الإجراءات اللبنانية، والانسحاب الإسرائيلي.
أوحت طبيعة المحادثات العسكرية، بأنّ راعي الاتفاق يسعى إلى الانتقال من التعهدات العامة إلى خطوات يمكن قياسها ميدانياً، ممّا يُفهَم على أنّها التزامات جديدة على لبنان.
اللواء
حسب دبلوماسي لبناني على صلة عضوية بملف التفاوض، فإن الجانب الأميركي يدرك أن الفرصة غير متاحة لإحداث خرق، ولو بسيط، ومع ذلك يحرص على المفاوضات لعدم الإيحاء بعكس ذلك..
توسعت مهام مصرف لبنان، مع التطور التقني لجهة الرقابة على التحولات المالية الآتية من الخارج..
نداء الوطن
أعربت إدارات عامة عدّة ووزارات عن عزمها تسديد فواتير الكهرباء المترتبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان، فيما ما تزال المبالغ التي ستُسدَّد غير مؤكّدة، بانتظار تحويلها إلى المؤسسة.
كشفت مصادر أميركية أن «حزب الله» أنتج آلاف المسيّرات، وأعاد بناء هياكل القيادة والسيطرة، استعدادًا لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسناد إيران، نافيةً استبعاده المشاركة في أي مواجهة إقليمية مقبلة.
البناء
يستبعد مختص بالشأن الإسرائيلي أن يتمكن نتنياهو من استغلال المرحلة الانتقالية بين الانتخابات وتشكيل الحكومة لشن حرب واسعة على إيران، حتى لو أراد ذلك.
ويوضح أن تحريك الجيش يكون أسهل في حال الرد الدفاعي أو العملية الوقائية المحدودة، أما الحرب مع إيران فتتطلب غطاءً استراتيجياً يتجاوز حسابات رئيس حكومة يصارع للبقاء.
فإذا كانت الحرب بقرار أميركي، فستُنسّق مع نتنياهو وخصومه وقيادة الجيش لضمان استمرار الالتزامات. أما دون قرار أميركي، فقدرته على فرضها تضعف، خصوصاً إذا بدا توقيتها مرتبطاً بمستقبله السياسي، مما يعرّض أمن إسرائيل وعلاقتها بواشنطن للخطر.
لذلك ستشترط القيادة العسكرية أهدافاً واضحة وتقديراً للكلفة وحدوداً للتصعيد، ما يجعل تحويل المرحلة الانتقالية إلى حرب شخصية احتمالاً مستبعداً، وتبقى العمليات المحدودة أداة للمناورة خلال مفاوضات تشكيل الحكومة.
يرى مصدر دبلوماسي أوروبي أن النشاط الدبلوماسي المحيط بالحرب الأميركية - الإيرانية يتجاوز الوساطات الروتينية.
فتزامن وجود الرئيس الإيراني وأمير قطر في روسيا ولقاء كل منهما بالرئيس بوتين، يضع موسكو في قلب تبادل الرسائل والمقترحات.
كما أن حضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، لا يقتصر على صفاتهم الرسمية، فهم يمثلون دوائر القرار الفعلي في بلدانهم ولهم قنوات مباشرة مع واشنطن، ما يمنحهم قدرة على نقل المواقف واختبار التسويات.
ويعتبر المصدر أن هذا المستوى من التمثيل في هذا التوقيت يشير إلى إعداد مضمون سياسي، دون أن يعني أن الاتفاق بات جاهزاً، لكنه يوحي بأن الأطراف تبحث بجدية عن مخرج وتعمل على تحديد أثمانه وضماناته.

