حذّر المكتب السياسي لحزب الكتائب، برئاسة النائب سامي الجميّل، من جرّ لبنان إلى حرب إسناد جديدة، وما قد تسببه من دمار وتهجير في الجنوب.
وطالب الحكومة بتنفيذ قراراتها المتعلقة بحصر السلاح وحظر النشاط الأمني والعسكري لحزب الله، مجددًا الدعوة إلى إحالة الحزب على المجلس العدلي ومحاسبة المسؤولين عن نقل المتفجرات داخل الأراضي اللبنانية.
كما أيّد نداء أبناء جبل عامل وجنوب لبنان الرافض لتحويل الجنوب إلى ساحة للحروب الإقليمية، داعياً إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق الانسحاب الكامل، بالتوازي مع حصر القرار العسكري بيد الدولة وتأمين عودة المهجّرين وإعادة الإعمار.
ودعا القيادات السياسية والروحية الشيعية إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع مصلحة أبناء الجنوب فوق الحسابات السياسية.
وفي ما يتعلق بالقرى الحدودية، طالب بتشكيل خلية أزمة بالتنسيق مع الجيش والبلديات واليونيفيل، لتأمين التنقل والخدمات والمواد الأساسية ودعم الأهالي، محذّرًا من تحوّل العزلة إلى تهجير قسري مقنّع.

