أفادت معلومات صحافية بأن جهات لبنانية تبلغت أن إيران سترد يوم الأربعاء على المقترح القطري، وبالتالي إما اتفاق كبير جداً وإما ذاهبون إلى أزمة أكبر من لبنان وبحجم الشرق الأوسط.
وأشارت المعلومات إلى وجود تباين بين الجانبين اللبناني والسوري في مقاربة ملف حركة دخول وخروج السوريين وإقاماتهم في لبنان.
وأكد مرجع أمني كبير أنه لا إحالة لملف شحنة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، وأن القرار أعاد ترطيب العلاقة بين الحزب والرئيسين عون وسلام، دون وجود أي حوار له حالياً مع الطرفين بل رسائل قصيرة متبادلة عبر وسطاء.
وعن تهديدات أو إجراءات أمنية حول بعض الكنائس، أوضح المرجع نفسه أنه لا خوف على دور العبادة، وأن من تم إلقاء القبض عليهم مؤخراً شمال لبنان تبين أنهم يعملون في تجارة الأسلحة دون أي انتماء لأي مجموعات متطرفة.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن لبنان تسلّم رسمياً العرض القطري المتكامل المتعلق بقطاع الكهرباء، والذي يتضمن توليد الطاقة واستجرار الغاز عبر سوريا وصيانة الشركة لخطوط الأنابيب إلى جانب منحة الأرض لإقامة المعامل.
وأضافت المصادر أن القرار أصبح في ملعب الحكومة اللبنانية التي يفترض أن تطرح العرض القطري على طاولة البحث في أقرب جلسة لمجلس الوزراء، خصوصاً أن الملف متكامل من حيث العرض والكلفة.
وختمت مصادر دبلوماسية معنية بالوساطة بالتأكيد أن المساعي الإقليمية مستمرة لإبعاد شبح التصعيد، وأن دول الخليج راغبة في السلام والاتفاق.

