النهار
يبدي المسؤولون اللبنانيون ارتباكاً واسعاً حيال التساؤلات التي تواجههم عن الفراغ الذي يلي قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب بعد انتهاء مهمتها آخر السنة الجارية.
أرجأ عدد من اللبنانيين مواعيد سفرهم التي كانت مقررة الأربعاء والخميس خوفاً من نشوب حرب متوقعة في الإقليم، وتزاحمت الأسئلة حول إمكانية وقوعها قريباً.
يستعد حزب "القوات اللبنانية" إلى إجراء "نفضة" ضمن سياسته الهادفة إلى تجديد مؤسساته الإعلامية المتعددة ضمن خطة متوسطة المدى زمنياً.
أبدى كثيرون استياء من "استبعادهم" عن المشاركة في إحياء ذكرى ولادة الرئيس رفيق الحريري في بيت الوسط وتساءلوا عما إذا كانت سياسة متعمّدة أم فوضى تنظيمية.
يلاحظ أن نجل رئيس حزب ومرجع سياسي، بدأ يتحرك بفعالية في معظم المناطق ويلتقي بالمناصرين ورجال الدين، ويطلق مواقف سياسية ويعبر عن نظرته لمسار الأوضاع في لبنان والمنطقة.
قال مرجع سياسي أمام زواره أن من يراهن على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ما يزال يحلم ولن يحقق شيئاً إلا تدمير البلد على رؤوس اللبنانيين جميعا.
الجمهورية
عبّرت مرجعية سياسية عن تشاؤمها إزاء المرحلة المقبلة، معتبرةً أنّ الصراع الإقليمي يتّجه إلى إطالة أمد الأزمة.
تعتبر أوساط اقتصادية، أنّ التحدّي الأساسي في مشاريع إعادة الإعمار لم يعُد محصوراً بتأمين الأموال، بل بقدرة الإدارات الرسمية على ضمان عدم عودة الحرب، ثم إطلاق المناقصات وتنفيذ العقود ومراقبة الإنجاز.
يتّجه حزبان من طائفة واحدة إلى تكثيف العمل على ملفَّين في ما بينهما، متجاوزان الخلافات العديدة بينهما، للضغط على الدولة لإتمامهما، مع بلورة خطوات متوازية من الطرفَين.
اللواء
تدور في «الكواليس المحلية» تساؤلات حول مصير «اللوبي اللبناني» بعد النتائج القوية المناهضة للحزب الجمهوري المحسوب عليه هذا اللوبي!
تفاعلت الأخبار التي ملأت وسائل التواصل عن شبكة تزوير في إحدى الوزارات الحساسة!..
سجلت بورصة المحروقات العالمية انخفاضا تجاوز الـ 30 دولاراً للبرميل قبل أن يعود للارتفاع إلى سقف المائة دولار!.
الديار
لماذا لم يخرج لبنان من " القائمة الرمادية"؟ الجواب على هذا السؤال، ليس سياسيا، وفق مصادر معنية بالشأن الاقتصادي، أكدت "للديار" أن الأمر يعود إلى عدم قدرة الدولة، أو رغبتها بالوفاء بالتزاماتها. وأشارت إلى أن لبنان خرج من اجتماعات باريس كما دخلها على القائمة الرمادية، بعد أن قررت مجموعة العمل المالي "فاتف" إبقاءه تحت المتابعة اللصيقة، ووضعت أمامه عشرة شروط لاستكمال الإصلاح البنيوي في الاقتصاد .
ووفقا لتلك المصادر ، فإن القرار الذي صدر بمشاركة ممثلين عن أكثر من 200 دولة وجهة دولية، خلص إلى نتيجة تفيد بأن مصرف لبنان والمصارف التجارية نفذت ما طُلب منهم خلال المهلة المحددة، بينما تخلّفت الدولة عن ذلك، في ظل ضعف فاعلية المنظومة القانونية اللبنانية في مكافحة غسل الأموال وتمويل النشاطات المشبوهة..ولم تبذل الحكومة اللبنانية جهدا كبيرا لحل المشاكل العالقة.
البناء
يعتقد قيادي حزبي عربي أن نتائج الانتخابات الأميركية والإسرائيلية كشفت خيارات القوى العربية التي راهنت على الحرب، فقد بنت سياساتها على انتصار واشنطن وتل أبيب وإخضاع إيران وتصفية المقاومة، وخاطبت خصومها بأن زمن نهايتهم قد حان.
لكن صمود هؤلاء حوّل الحرب إلى استنزاف لأصحابها، وجعل إنهاءها مطلباً داخل القيادة الأميركية، وبات الدعم لـ"إسرائيل" عبئاً انتخابياً يعترف به حلفاؤها.
ويرى أن المأزق هو أن أصحاب الرهان العربي قد يبقون أسرى سياسات بدأ أصحابها يبحثون عن مخارج منها، فعند التسويات سيفاوض الأميركيون لحساب مصالحهم، ويجعلون التزامات حلفائهم مادة للمقايضة.
وسيجلس إلى الطاولة من صمد وفرض كلفة استمرار المواجهة، بينما يُطلب من الحليف التكيّف مع النتائج ودفع أثمانها، لتكون الخسارة مزدوجة: فشل الرهان على إلغاء الخصوم، وتراجع القدرة على التأثير في التسوية معهم.
في المقابل، يرى خبير أوروبي في الشؤون الاستراتيجية أن الإدارة الإيرانية أظهرت ذكاءً في إدارة الصراع، بضبط إيقاع التصعيد الميداني ورفع سقف الخطاب السياسي كلما اقتربت الانتخابات الأميركية، مع التمسك بشروط صعبة للتسوية، رغم جهود الوسطاء وفي مقدمتهم قطر وباكستان وروسيا.
وقد انطوى هذا الخيار على مخاطرة محسوبة، وسط تحذيرات من حرب تفرضها "إسرائيل" قبل الاقتراع، أو انهيار فرص الحل بعده، لكن طهران راهنت على أن استمرار كلفة الحرب سيحوّلها إلى قضية داخل المجتمع الأميركي، ويزيد الضغط لإنهائها.
وفي هذه القراءة، منحت النتائج الرهان الإيراني ثماره، خصوصاً مع تحميل جي دي فانس الحرب مسؤولية الخسارة الجمهورية، وإشادته بصواب دعوة راشيل كامبوس دافي إلى الحل الدبلوماسي، ما نقل التفاوض إلى بيئة أميركية أشد استعداداً لمراجعة الحرب، ووسّع هامش طهران لانتزاع تسوية تستجيب لشروطها.

