لفت النَّائب السَّابق عبدالرَّحيم مراد إلى أنَّ الفراغ الحكوميَّ والرّئاسيَّ لا يخدمان لبنان في ظلّ الوضع الرّاهن، مشدّدًا على ضرورة تشكيل حكومةٍ وانتخاب رئيسٍ للجمهوريّة يحظى بالثّقة، وينقل لبنان إلى المرحلة المقبلة التي أمِلَ أن تكون أفضل بعد توقيع ترسيم الحدود البحريّة مع فلسطين المحتلَّة وما سيتبعها من عمليّات تنقيبٍ للغاز اللُّبنانيّ.
واعتبر مراد في حديثٍ خاصّ بموقع الأفضل نيوز أنّ رئيس تيّار المردة سليمان فرنجيَّة هو المرشَّح الأفضل للبنان والأوفر حظًا حتّى الآن، مشيرًا إلى أنَّ تصريحات الأخير، التي أطلقها من بكركي يوم أمس، كانت إيجابيَّةً وتصبّ في خانةٍ توافقيّةٍ.
وردًّا على سؤالٍ حول ما إذا كان من الممكن أن يصل فرنجيّة إلى الرّئاسة دون غطاءٍ مسيحيٍّ في ظلّ غياب التّوافق على اسمه من الكتل المسيحيّة الكبرى، قال مراد: دستوريًا، يتطلّب الأمر أن يحصل المرشَّح للرّئاسة على أغلبيّة الثّلثين في الدَّورة الأولى، وإن تعذَّر ذلك فيمكن له أن يحصل على النَّصف زائدًا واحدًا في الدّورة الثانية، وهذا العدد من الأصوات لا يبدو أنّ أحدًا سيحظى به إلا سليمان فرنجيّة حتّى الآن، كاشفًا عن اتصالاتٍ تجري بين النواب والكتل لتأمين حصوله على العدد الأكبر من الأصوات لوصوله إلى الرّئاسة.


