دشّن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي مبنى ثانوية ومتوسطة بيت شباب الرسميتين، يرافقه المدير العام للتربية عماد الأشقر ورؤساء الوحدات الإدارية والتربوية والثقافية والهندسية والفنية في الوزارة والمنطقة التربوية، بحضور رئيس البلدية الياس الأشقر والهيئة الإدارية والتعليمية وفاعليات المنطقة.
ودعا رؤساء البلدية إلى أن يحذوا حذو رئيس بلدية بيت شباب في كل تقديماته، وقال: "أمامنا مسؤوليات كبرى تجاه الأسرة التعليمية والتلاميذ، مضيفاً: "إن وجع أهل التربية وموظفي الدولة كبير جدا. والوضع لم ينبئ منذ نحو سنتين وأكثر أننا في طريق الخلاص، لكننا نتراجع نتيجة تداعيات الأزمة. لكن لدينا الأمل رغم المشهد القاتم".
وشدّد على "التمسك بالتعليم الرسمي والحفاظ عليه وإنقاذ المدرسة الرسمية، فهي مسؤولية الجميع وليس وزارة التربية وحدها، لأن الأمر يفترض توفير الأموال".
وقال: "لقد سعينا مع مجلس الوزراء ونجحنا في تخصيص اعتماد سيصبح في وقت قريب جدا في حساب وزارة التربية لجهة القسط الأول، ومن المفروض أن نتسلم القسط الثاني بعد شهر والثالث من بعده، مما يؤمن إنتاجية المعلمين والهيئة الإدارية لثلاثة أشهر على الأقل أي نحو خمسة آلاف مليار بتصرف الهيئات التعليمية والإدارية في المدارس والهيئات والجامعة".
وتابع" أدعو الحكومة لتشرّف تعهداتها لكي ننجز سنة دراسية جيدة. لقد اقترح علينا المركز التربوي سنة تعويضية، ولو كانت الأموال متوافرة لكنا سرنا بالاقتراح والبرنامج، وربما نتمكن من إجراء مراجعة لتعويض بعض الفاقد التعلمي".
وأكد وزير التربية بعد انتقاله مع الوفد إلى متوسطة أنطلياس الرسمية على أن: "هذه المدرسة في منطقة أنطلياس تحمل تراثا وتاريخا عريقا من مغارة أنطلياس وعامية أنطلياس، والحركة الثقافية في أنطلياس، وتاريخها الثقافي العريق في العلم والانفتاح. لذا فإن تكريمها بمدرسة جميلة هو اعتراف لما لها من ركائز مهمة في مجتمعنا".
وأضاف: "نحن حرصاء على مدرستنا الرسمية وعلى المعلمين والعاملين فيها، وإنني كوزير للتربية مع المدير العام وكل فريق الوزارة نقف في الصف الأول للدفاع عن حقوق المعلمين".
و أكمل :"إن مهامنا هي تأمين الجو المناسب للتعليم الرسمي، وسوف نراقب تنفيذ الأمور التي وعدونا بها ، فإما أن ننجح و ننقذ التعليم الرسمي و إما أن نفشل.لذلك نناشد أهل السلطة والحكومة للحفاظ على التعليم الرسمي".
وأردف: "آمل أن تعي الجهات المانحة دقة ما نقوله، لأن هذه السنة أصبحت الظروف أكثر تعقيدا من سابقاتها. إن وزارة التربية تقوم بإصلاحات على الرغم من كل الظروف السيئة والانسداد في الأفق. إنها مناسبة للفرح ونأمل أن ندشن ونفتتح صروحًا جديدة".

